في عام 2024، كان يبدو وكأنه الصفقة التي ستحدث القفزة النوعية في خط وسط يوفنتوس. أما اليوم، لم يعد جماهير البيانكونيري يعرفون ما الذي سيكون عليه مستقبل دوغلاس لويز. اللاعب البرازيلي المولود عام 1998 يمثل أحد علامات الاستفهام في جلسة الانتقالات الحالية بالنسبة لإدارة البيانكونيري. وإذا ما تقرر بقاؤه، سيكون مطالباً باستعادة ثقة جماهيره، وقبل كل شيء، ثقة لوتشيانو سباليتي.
في موسم 2024/25 خاض إجمالاً 19 مباراة في الدوري الإيطالي، و6 مباريات في دوري أبطال أوروبا، ومباراة واحدة في كأس السوبر الإيطالي. ومع ذلك، لم ينجح مطلقاً في ترك بصمة ملموسة، لينهي العام دون تسجيل أي هدف أو تقديم أي تمريرة حاسمة في سجله. ومع ذلك، فإن جودته ليست محل شك بالنسبة لمدرب البيانكونيري الحالي، الذي استدعاه (وأشركه أساسياً) في المباريات الودية الأخيرة ضد بازل وستاندار لييج.
وفي ختام المباراة الاولى ضد الفريق السويسري، تحدث سباليتي تحديداً عن الجوانب التي يتوجب على لاعب أستون فيلا السابق العمل عليها قائلاً: "رأيت بعض الإشارات الإيجابية. أتوقع منه أن يرفع من رتم وأداء محركه في بعض الأوقات، وأن يقدم المجهود الحجمي الذي يليق باللاعبين المتكاملين: جودة في المساحات الضيقة، والقدرة على فهم متى يتوجب لمس الكرة مرة إضافية ومتى لا يتوجب لمسها إطلاقاً. وفي الوقت نفسه، هناك أوقات تتطلب التضحية والجري في 30 متراً من الملعب لأجل الفريق ومن أجل كرة قد تبدو بلا فائدة. هذا الأمر يفعله بدرجة أقل، وهو شيء يجب الانتباه إليه".
إذن، ما الذي سيكون عليه مستقبل دوغلاس لويز؟ لوتشيانو سباليتي سيواصل تقييمه في الاختبارات القادمة المجدولة ليوفنتوس (المباراة القادمة يوم 31 يوليو ضد نيس) وفي الحصص التدريبية خلال الأسبوع. وسيتوقف الكثير على المستويات التي سيقدمها دوغلاس لويز نفسه. وعلى أي حال، لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي حتى الآن.
( من تقرير الصحفي دي مارزيو )