في غضون 45 دقيقة فقط لعبها خلال المواجهة مع الفريق البلجيكي، كان تأثير أدزيتش على أرضية الملعب حاسماً للغاية وملموساً بشكل كبير سواء في الشق الهجومي أو في مرحلة عدم الاستحواذ. الجوهرة الشابة أدار الكرة بنضج تام، وهو ما تظهره لمساته الـ 22 الإجمالية بدقة استثنائية في بناء اللعب: إذ تشير أرقامه إلى 11 تمريرة صحيحة من أصل 12، بنسبة دقة بلغت 92%. وعندما قرر المواجهة الفردية وخلق الزيادة العددية، كان اللاعب حاسماً تماماً بـ 2 مراوغات ناجحة من أصل 2 محاولتين. كما ظهرت خطورته على مرمى المنافس بشكل مباشر، لينهي اللقاء بتسديدة واحدة جاءت مؤطرة باتجاه المرمى.
وبعيداً عن جودته المعتادة والكرة بين قدميه، أظهرت إحصائيات أدزيتش روح تضحية وانضباطاً تكتيكياً لافتاً للاعب في مثل سنه. المونتينيغري قدم مساندة مستمرة في التغطية الدفاعية بـ 3 مساهمات دفاعية، مما جعله حائط صد ثرياً في المنطقة الهجومية. وفي التفاصيل، فاز بالالتحام المباشر الوحيد بنسبة 1 من 1، بالإضافة إلى 2 تشتيتات حاسمة واستعادة واحدة للكرة مكنت يوفنتوس من إعادة بناء الهجمة.
( تقرير Jn24 )