منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

Gds : يلديز لا زال متوقف , حذر يسوده التفاؤل .. اليوفي يحمي كنزه الوحيد و سفره في شك ( تقرير )

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
GettyImages-2243829386-1024x683.jpg

​
عصر أمس في كونتيناسا، تجرع يوفنتوس مرارة العودة إلى العمل بعد يوم الأحد الذي منحه لوتشيانو سباليتي كراحة. استقبل الزملاء ولأول مرة ابتسامة جليسون بريمر الذي بدأ برنامجه التأهيلي، ولكن بصرف النظر عنه، اتبع ثلاثة لاعبين (ونصف) عملاً منفصلاً: كينان يلديز، خيفرين تورام، وإيدون زيغروفا، بالإضافة إلى أركاديوش ميليك الذي انقسم بين الجلسة الجماعية والتمارين الخاصة.

ومع ذلك، ودون أن يشعر أحد بالإهانة، فإن التفكير كله يتجه نحو النجم التركي الشاب الذي منذ انضمامه إلى بقية لاعبي البيانكونيري لم يعرق بعد مع زملائه تحت قيادة سباليتي. والسبب بسيط؛ لأنه بعد نهاية موسم 2025-2026 الذي عاشه كازاً على أسنانه بين ألم في الركبة وانزعاج في الساق -ومع مشاركته كأساسي في كأس العالم-، فإن الحاجة المطلقة والأولية للسيدة العجوز هي الحفاظ على صاحب الرقم 10 لآغاز الدوري الإيطالي، المقرر في 23 أغسطس في فروزينوني. والمشكلة -إذا جاز التعبير- هي أنه بعد مباراة يوفنتوس ونيس الودية يوم الجمعة، ستطير تشكيلة البيانكونيري إلى هونغ كونغ -المحطة الأولى من الجولة الصيفية- وحتى اليوم ليس من المؤكد أن اسم يلديز سيكون مدرجاً على بطاقة الصعود إلى الطائرة.

- بقفازات المخمل:

في الوقت الحالي، لا يزال يتسرب من كونتيناسا حذر يسوده التفاؤل، ولكن من الواضح أن كلمة "حذر" ستظل مرتبطة بأكثر الأمنيات وردية على الأقل حتى يبدأ كينان بالركض في مركز تدريب يوفنتوس إلى جانب زملائه، وهي صورة لم نشهدها بعد. واعتباراً من اليوم، سيعود لاعبي اليوفي لإرهاق أنفسهم في حصتين تدريبيتين يومياً، وهو ما يعني -لمن يرى النصف المليء من الكأس- مضاعفة الفرص لرؤية الرقم 10 يعمل متجاوزاً هذه الآلام.

يشرف الطاقم الفني باستمرار على النجم الشاب، وأمام أقصى درجات الحذر التي يتعامل بها يوفنتوس مع الدولي التركي، يظل المقياس الحقيقي الوحيد هو انطباعات اللاعب نفسه، والتي بالتالي لا تسمح بتقديم تقديرات مبشرة للغاية أو مقلقة حقاً: فقد يعود إلى المجموعة اليوم كما قد يعود بعد عدة أيام، وطالما لم يفعل ذلك، فإن مشاركته في الجولة التحضيرية يجب أن تُعتبر في خطر. وبالنظر إلى أن هناك قطعتين كبيرتين لا تزالان مفقودتين من السوق (مهاجم رفيع المستوى والحارس الأول)، وأن خيفرين تورام لن يطير إلى هونغ كونغ وأستراليا، فإن الخطر الفعلي لسباليتي هو السفر بنصف التشكيلة الأساسية فقط.

- أين توقفنا؟

في الربيع، كان يلديز ومدرب السيدة العجوز قد أبرما ما يشبه الاتفاق، بدفع من اللاعب نفسه: التهاب الركبة اليسرى لم يكن ممكناً تجاهله، لكن كينان لم تكن لديه أي نية للتخلي عن فريقه في اللحظة الحاسمة من سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا، ولذلك وافق سباليتي على إدارته بحرص، وتوزيع مجهوده والاهتمام بتعابير وجهه. أدى التركي مساهمته عبر استنزاف نفسه قدر الإمكان، لكن إدارة الأحمال خلال الأسبوع لم تعيد إليه الانفجارية اللازمة لتحويل أفكاره الرائعة إلى واقع.

وفي نهاية الموسم، دخل انزعاج الساق أيضاً على الخط، ومع منتخب تركيا بدأ الضغط بتأخير خفيف لمنح نفسه بعض الراحة. الآن حققت العطلة بعد كأس العالم أثرها وأصبحت الآلام الحقيقية مجرد ذكرى، لكن في بيت يوفنتوس تسود قاعدة المنطق السليم: المبالغة في الحذر خلال الصيف أفضل من مواجهة نفس التعقيدات خلال الموسم، عندما لن يمنح الدوري و الدوري الاوروبي أي هدنة. بطبيعة الحال، فإن جولة تحضيرية بدون الوجه الشاب لفيصل البيانكونيري ستجعل صيف يوفنتوس بأكمله أقل سحراً، في سيناريو سوق انتقالات لم ينطلق بعد وواقع محاط بقليل من اليقين والكثير من المجهولات. وفي كل الأحوال، من الأفضل السير ببطء وحذر شديد.

( من تقرير لاجازيتا ديلو سبورت )
 
قررو الان اما ان يجري العملية او لا حتى لا تسبب ربكة بالموسم ونطلع بشماعة جديدة
 
بيع اللاعب لكن اين العروض

اذا الادارة ترى ان يلديز هو كابتن ماجد الفريق ولا يوجد من يقرع بابه فمن سيبحث عن كوبماينرز
 
عودة
أعلى