منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

لوكومي : نخوض الحرب من أجل سباليتي , كوادرادو نصحني بالمجيء هنا , الشجار مع كونسيساو؟ سأشرح لكم ..

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
HQ6975NWAAEp2tC

​
ابتسامة بعرض كتفيه، ورغبة مجنونة في فرض نفسه؛ لأنه لا يعرف طريقة أخرى للتواجد داخل الفريق. يعيش جون لوكومي أيامه الأولى كلاعب في يوفنتوس بفكرتين متكررتين: خطف الأضواء فوراً، ومواصلة البناء بعد ذلك مباشرة. لقد فعل ذلك طوال مسيرته: بدأ من كالي في كولومبيا، مر بـ غينك في بلجيكا، ثم بولونيا حيث بلغ النضج، وأخيراً اليوفي الذي يعتبره «النادي الأكثر أهمية في إيطاليا»، وقبل كل شيء «تلك الخطوة للأمام التي طالما حلمت بها»، ويريد أن يستحقها كل يوم.

مقابلته مع توتوسبورت :

جون لوكومي، قليلون من يعرفون قصتك. ما هي أول ذكرى لك مرتبطة بكرة القدم؟
«مع والدي: كنا نلعب معاً. في الشركة التي كان يعمل بها كنا نشكل دائماً فريقاً وننزل "إلى الملعب". كنت أريد الذهاب معه، وأساعده في إخراج القمصان وكل شيء. لكن في النهاية، الشيء الوحيد الذي كنت أبحث عنه هو الكرة».

كانت لديك تلك الشغف بالفعل.
«وكان بإمكاني قضى بعض الوقت معه، في تلك اللحظات القليلة التي كانت تتاح له».

كيف كان النمو في كالي بكولومبيا؟
«بالنسبة لي كان أمراً جميلاً للغاية: إنها مدينة خاصة، وأعتقد أنها أعطتني كل شيء. كبرت هناك كلاعب كرة قدم أيضاً في ديبورتيفو. والحقيقة هي أنني سعيد جداً لأنني بدأت من تلك الثقافة، وتلك الجذور: فهذا ما يعبر عن هويتي».

وعندما تعود إلى الديار؟
«أشعر بمحبة الناس: الحب الذي يخصنا، ولنا وحدنا. هذا لن يفارقني أبداً. يظل من المهم دائماً العودة إلى المكان الذي بدأت منه».

في كولومبيا تحدثوا عن الارتباط القوي بجدتك.
«جدتي لأمي، نعم: هي من ربتني عندما كان والداي يعملان. كانت هي من تعتني بي ثم بأخي. وكانت تحرص على أن نجد كل شيء جاهزاً عند عودتنا من المدرسة: كانت تدللنا. وعندما بدأت اللعب كانت ترافقني إلى التدريبات؛ كنت صغيراً ولم تكن تسمح لي بالذهاب بمفردي. الكثير من الأشياء بدأت من هناك، من "جدتي الصغرى"».

في سن العشرين غادرت كولومبيا متجهاً إلى بلجيكا.
«لنقل الأمر هكذا: لقد كان تغيراً قوياً للغاية. لكن كان عليّ فعل ذلك لتحقيق أهداف أكثر أهمية».

إلى أي مدى أفادك ذلك؟
«وجدت ثقافات وعادات ولغة مختلفة تماماً: كان التأثير واضحاً وشعرت به. لكن ذهنيتي كانت واضحة: كنت أعرف ما أريد الوصول إليه وأعرف أنه يتوجب علي المرور بهذه الظروف. ركزت فقط على اللعب، وعلى النزول للملعب محاولاً تقديم أفضل ما لدي. في النهاية، أعتقد أن الله ساعدني وباركي بأكثر بكثير مما كنت أتوقع».

كنت تتحدث عن الصعوبات. هل كانت هناك لحظة فكرت فيها بالاستسلام؟
«أنا صادق: لم تكن لدي لحظات كهذه. بالطبع تمر بعض الأفكار في رأسك؛ تكون هناك وتقول: "كم هو صعب هذا الأمر! كنت في كولومبيا وتركت ما أملك من أجل هذا، من أجل ما أفعله هنا". لكنني لم أفكر أبداً في ترك كل شيء والعودة. هناك شكوك، ربما ترتبط بالتعب، أو بالرغبة في العودة للمنزل للتجدد، لكنني لم أستسلم أبداً. كنت أعرف ما أفعله».

تعلمت مهنة الحياة.
«ساعدني ذلك على أن أصبح مستقلاً: ليس الأمر سهلاً، لكنك تفهم أنه يتوجب عليك البدء في فعل الأشياء بمفردك، وأن عليك النمو وخلق عادات ربما لم تكن لديك سابقاً في حياتك. حتى لتعليم أطفالك، كما في حالتي، أنه لا يوجد سر آخر: إنه الاستيقاظ، يوماً بعد يوم، بأفضل طريقة ممكنة، محاولاً بناء شيء ما».

لقد بنيت مسيرتك بالانتقال من غينك إلى بولونيا. كيف كان التأثير؟
«بولونيا كانت خاصة. عندما وصلت، لم يكن النادي يمر بفيض إيجابي: وصولي تزامن مع بركة. تحسنا كثيراً، وبدأنا نفوز بالعديد من المباريات، وننمو كفريق وكذهنية، وهذا ساعدني كثيراً».

برزت تقريباً من العدم.
«استقبلوني بشكل رائع وأعطوني فرصة: عندما كنت في بلجيكا ربما لم يكن أحد يراني. كنت هناك لقرابة خمس سنوات ولم أستطع الخروج من ذلك الواقع؛ وضعوا أعينهم عليّ وأعطوني الفرصة للوصول إلى كرة القدم الإيطالية، وهي واحدة من أكثر البطولات تنافسية وقوة في العالم. لقد صنعوني».

لماذا اخترت عدم التجديد إذن؟
«عقدت النية على أنه قد حان الوقت لاتخاذ خطوة جديدة، والارتقاء درجة. مع عائلتي وزوجتي، عندما كنا نتحدث عن الأمر، كانت الرغبة واضحة في الحصول على فرصة جديدة، آملين أن تكون أكبر. في الوقت نفسه سأكون دائماً ممتناً لـ بولونيا على الفرصة التي منحني إياها، رغم أنني كنت واضحاً دائماً بشأن هذا. عندما وصلت قلت فوراً إن تلك خطوة كبيرة، لكنني لا أريد تحويلها إلى خطوتي الأخيرة. وصلت هناك لأنمو وأتحسن، ثم لأحاول القيام بالقفزة. وقد تفهموا ذلك».

بماذا فكرت عندما تحدثوا معك عن يوفنتوس؟
«عندما بدأت الاتصالات كنت سعيداً بحق. عندما يحدثونك عن فريق مثل يوفي أعتقد أنه من المستحيل ألا تتأثر وألا تتخيل ما يمكن أن يحدث في حال إتمام الصفقة. طالما فكرت في ذلك، وطالما كان ذلك في ذهني. وعندما اقتربنا أكثر فأكثر ورأيت كم كان الخيار ملموساً، فكرت أنه يتوجب علي المجيء إلى هنا بأي ثمن. أردت التواجد في تورينو، وأردت خوض تجربة أن أكون لاعباً في يوفنتوس».

ابتسامة: لقد أصبحت لاعباً في اليوفي بعد شجار مع كونسيساو.
«لا، تلك أمور تبقى في الملعب وتنتهي هناك. والحقيقة هي أنني في أي لحظة لم أفعل ذلك بنية الشجار».

هل تحدثتما في الأمر؟
«فوراً، بعد المباراة. تناقشنا وقلت له: "يا أخي، لم يحدث أي شيء على الإطلاق". وأيضاً: "اعتذر لك إذا قمت بقلة احترام في أي لحظة، لم أفعل ذلك بنية سيئة"».

وهو؟
«مظهراً شخصيته والرقي الذي يميزه، أجابني: "يا أخي، لم يحدث شيء، لم أعطِ قيمة للحدث: كنت مركزاً على مباراتي". إنها أمور تبقى على المستطيل الأخضر: من جانبي كانت هناك اعتذارات على أي حال، لأن بعض الموقف غير اللطيفة تحدث أحياناً وقد تُفهم بشكل خاطئ. الفيديو لم يساعد، لكن كل شيء أغلق هناك. واليوم تجمعنا علاقة رائعة».

لكن في تلك اللحظة وقع سباليتي في حب شخصيتك.
«قد يكون ذلك. لكنه مجرد شيء جزء من طريقتي في الحياة وطريقتي في اللعب. يعجبني تقديم أقصى ما لدي في كل موقف وفي كل سياق. أنا مصنوع لأقدم 100%. على أي حال، لم أفعل كل ذلك لجذب الانتباه أو لأي شيء آخر: لقد كان مجرد الشغف الذي يحركني. سواء أعجبهم ذلك أم لا، فهو شيء ينبع من داخلي».

كيف هي العلاقة مع المدرب؟
«جيدة، كما هو الحال مع جميع زملائي. إنه مدربنا، وهو قائد الفريق ونحن علينا فقط محاولة اتباع تعليماته، ورفع المستوى العام، مع تطبيق كل ما نتدرب عليه في التدريبات وما يريد تطويره خلال المباريات».

هل كان الظهور الأول كأساسي أمام بارما مفاجأة؟
«عندما تكون في يوفنتوس يتوجب عليك أن تكون جاهزاً دائماً. نحن نتحدث عن أكبر نادٍ في إيطاليا. بالتأكيد كانت لحظة خاصة: كانت مباراتي الأولى، لكنني كنت مركزاً بل ولم أكن أطيق الانتظار. حتى لو لم أبدأ من البداية، كنت أأمل أن يمنحني بعض الدقائق. بغض النظر، الفريق يأتي دائماً قبل كل شيء».

لكن هل سباليتي جنرال حقاً؟ وهل أنت مستعد لخوض "الحرب" من أجله؟
«نعم، إنه مدرب متطلب للغاية: يريد الفوز دائماً، ويريد اللعب بجمالية وكمال، ويريد أن يكون فريقه بحالة ممتازة جداً. لذا نعم، الأمر كذلك: نخوض "الحرب"، ولكن مع امتلاك كافة الأدوات لفعل ذلك. خلال الأسبوع نعمل بقوة كبيرة للوصول للمباريات في أفضل الظروف. نراه كقائد وعلينا اتباع كافة تعليماته لنكون أقرب للأهداف التي نريد تحقيقها».

زملاؤك في نفس المركز؟
«جودة مطلقة. لدينا لاعبون كبار وأشخاص رائعون. هذا يساعد على جعل العمل أكثر متعة بكثير. هل هناك منافسة؟ المستوى مرتفع ونحن مستعدون لتقديم أقصى ما لدينا للفريق حتى يحقق يوفي أهدافه، وهو ما يظل الشيء الأكثر أهمية. لكنني سعيد بمشاركة الملعب معهم: يملكون خبرة كبيرة، ولعبوا لسنوات عديدة في مستويات هامة، ويمكنهم تعلييمي وإعطائي الكثير. أحاول تعلم كل ما يمكن تعلمه: سيكون ذلك أساسياً».

وأنت، ماذا تعتقد أنك ستضيف؟
«في الوقت الحالي أريد الدخول بشكل جيد في المجموعة، وفعله بناءً على ما أنا عليه. يعجبني التدرب، وتقديم كل شيء، وعدم الاستسلام أبداً، وتشجيع الزملاء على ذلك أيضاً. أعتقد أنني شخص يبني الفريق، ويفكر كثيراً في المجموعة. قد تكون لدي إمكانيات فردية معينة، لكن في النهاية ما يصنع الفارق يظل دائماً هو الفريق. سأضع شخصيتي وخصائصي تحت تصرف الجميع».

ما الذي أنت مستعد لفعله للفوز بالاسكوديتو؟
«لا أستطيع إخباركم بذلك: أريد الفوز به أولاً. في هذه اللحظة أفكر فقط في مباراة ميلان. بالفوز بها سنكون أقرب للهدف. وعندما نحققه، سأخبركم بما سأفعله».

لا يعجبك الذهاب إلى ما هو أبعد.
«من الأفضل هكذا: عندما تستبق الأمور فأحياناً لا تحصل. أفضل الذهاب خطوة بخطوة، والآن الخطوة الأكثر أهمية هي ميلان. إذا فزنا، وسنعمل على جعل الأمر يسير هكذا، سنكون أقرب لما نتحدث عنه، أي للأهداف الهامة التي نأمل في تحقيقها».

هل تحدثت مع كوادرادو عن اليوفي؟
«بالتأكيد، إنه صديق كبير. لقد ترك بصمة هامة جداً هنا والألقاب التي فاز بها تثبت ذلك. تحدث معي عن أمور إيجابية فقط وقال لي إنه يتوجب علي المجيء إلى هنا، وأن عليّ خوض هذه التجربة، لأن كونك لاعباً في يوفنتوس هو شيء في غاية الأهمية».

في بولونيا كانوا يلقبونك بـ "الجدار"، هنا كيف سيرادونك؟ "المولي"؟
«ربما يستمر اللقب بـ "الجدار"، يعجبني كثيراً: لقد ولد في بولونيا وأنا سعيد لأنني تركت شيئاً مني في تلك المدينة لتلك الجماهير. حتى زوجتي وابني كونا روابط هامة: سنظل ممتنين للأبد».

جون، هل هناك شيء في هذه المسيرة تريد أن يفخر به ابنك؟
«الجميع يتحدث عن تحقيق الأحلام، تماماً كما أن اللعب مع يوفنتوس هو حلم أيضاً. لكن أكثر ما أريده هو أن يتذكر ابني شخصيتي، وما أفعله يوماً بعد يوم، والمرات التي نهضت فيها لتحقيق أهدافي. أحب أن يعرف كم هو مهم بناء مستقبله خطوة بخطوة. لن يمنحه أحد أي شيء مجاناً».
 
متفائلون بك يا لوكومي، الرغبة و العزيمة والإصرار و الجوع للفوز هذه النوعية اللي تستحق ارتداء قميص اليوفي
 
عودة
أعلى