سباليتي عن فولتيماده وكولو مواني :
علاوة على ذلك، فإن خصائص اللاعبين الألماني والفرنسي متشابهة ومدربهما مدرك لذلك جيداً. حيث قال عن لاعب نيوكاسل السابق لشبكة Sky: «فولتيماده يجمع بين عالمين في طريقة لعبه. إنه ممتاز جداً في النزول للمشاركة في بناء اللعب مع الفريق، ويمتلك خفة في التكنيك، ويفهم كرة القدم، ويجيد التراجع لتبادل الكرات في منطقة صانع الألعاب ثم مهاجمة المساحات». بينما أوضح عن لاعب باريس سان جيرمان السابق: «كولو لاعب رائع جداً في التحرك للوراء واستلام الكرة، وعندما يبدأ بالانطلاق يصبح من الصعب تعويض المساحة التي يقطعها في انطلاقته. إنه يمتلك لمسة ناعمة بقديمه عند التمرير مع الفريق، وينزل إلى وسط الملعب ليتحول إلى صانع ألعاب ويتجاوز المدافعين، لأنه لعب بشكل أساسي كمهاجم جناح». كلمات مختلفة في ظاهرها، لكنها تحمل مفاهيم متشابهة للغاية. وبيانات Sofascore تؤكد تماماً الخصائص الفريدة للوافدين الجديدين في يوفنتوس وتحليل مدربهما.
هل يمكن لـ فولتيماده وكولو مواني اللعب معاً؟
بالتأكيد، سباليتي مدرك أيضاً للحدود المتعلقة بالحس التهديفي لدى مهاجميه. حيث حث كولو مواني قبل مباراة بارما قائلاً: «عليك أن تعود بالنتائج إلى المنزل وتسجل». بينما كانت الرسالة الموجهة إلى الألماني: «بالنسبة لـ فولتيماده، فإن الضربات الرأسية والإنهاء الهجومي هي أمور يتوجب عليه حفرها في ذاكرته وتعلمها سواء أجعبه ذلك أم لا»، وهو الذي سجل في مسيرته 5 أهداف فقط بالرأس رغم طوله البالغ 198 سم. والذي كان قد أوضح خلال تقديم نفسه للصحافة: «قد يتوقع البعض مني أسلوب لعب يعتمد كثيراً على البنية الجسدية، لكنني أعتقد أن أفضل جوداتي هي الفنيات وفهم مجريات اللعب».
لذا، قد يكون الحل في تطوير التفاهم بينهما خلال التدريبات، وجعلهما يتبادلان الكرة والمراكز باستمرار، بهدف حرمان دفاعات المنافسين من أي نقاط مرجعية. في الموسم الماضي على سبيل المثال، لعب فولتيماده في بعض المناسبات خلف مهاجم غير تقليدي (غوردون)، ونجح في تقديم هدفين وتمريرتين حاسمتين.
يوفنتوس والخيارات الهجومية المحتملة :
في الوقت الحالي، ولأسباب ظرفية (غياب ماكيني الذي يتم تقييمه استعداداً لمواجهة ميلان، ويلديز الذي سيعود في نهاية نوفمبر، وإيكاتور) وللحفاظ على التوازن العام للفريق (وهي الكلمة التي يكررها سباليتي كالمعزوفة)، فإن حل الثنائي "تسعة ونصف" يُعتبر خياراً للطوارئ فقط، عندما تتطلب الحاجة تعديل النتيجة. لكن على المدى البعيد، يمكن أن يكون مشروعاً يُعمل عليه، مستلهمين الشعار الإعلاني الشهير في التسعينات: «اثنان أفضل من واحد».
( لاجازيتا ديلو سبورت )