كان يبدو أنه لاعب فائض عن الحاجة وعنصراً يجب بيعه بسرعة. لكن بدلاً من ذلك، لم يكتفِ نيكو غونزاليز بالبقاء بفضل تدخل لوتشانو سباليتي أيضاً، بل أصبح عنصراً مهماً في التشكيلة.
لاعب الوسط الأرجنتيني، الذي عاد في الصيف بعد تجربته مع أتلتيكو مدريد تحت قيادة سيموني الذي كان يرغب بشدة في استعادته مع "الروخيبلانكوس"، يفرض نفسه في يوفنتوس بسلسلة من العروض مؤخراً , لكن الأهم سيكون الاستمرارية بالفترة القادمة.
حيث تحدث الصحفي تشيرا عن مسألة نقاش التجديد قائلاً :
«خلال فترة التوقف الدولي من المنتظر إجراء اتصالات بين وكلاء نيكو غونزاليز ويوفنتوس لمناقشة التمديد المحتمل للعقد (حتى عام 2030 أو 2031). وتُعد هذه الخطوة أيضاً إجراءً لتقليل حصة الاستهلاك السنوي له في الميزانية».