منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

مونتيرو يتحدث عن القادة في جيله و نقصه الآن , زيغروفا , يلديز , سباليتي و ثقة النادي , احترام الجماهير + ..

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
SZ6iUojQ

​
باولو مونتيرو قد لا يكون مهاجماً هدافاً، لكنه مع ذلك جعل جيلاً كاملاً من عشاق يوفنتوس يقع في حب النادي ويحلم معه. وفي مقابلة أجراها عبر قناة توتوسبورت على يوتيوب :

استذكر مدافع البيانكونيري السابق أيامه الماضية وأموراً أخرى:
"أحد الأسباب التي جعلتني أعود إلى هنا هو أنني أحب تورينو، والناس هنا محترمون للغاية وقد عاملوني دائماً بشكل رائع. لقد مر 20 عاماً منذ رحيلي وما زال الناس يظهرون لي المودة. إنهم يشعرون بأنك تبذل كل ما لديك من أجل القميص والشغف".

حسب بعض مشجعي يوفنتوس، كان مونتيرو أحد أفضل المدافعين في تاريخ كرة القدم: "أشكرهم كثيراً، لكنني أرى الأمر صعباً. كنت مدركاً لإمكانياتي، وكنت عامل بناء في كرة القدم. كنت أُحاول بذل قصارى جهدي لمساعدة المهندسين المعماريين، من نيدفيد إلى ديل بييرو. لقد لعبت مع عدد كبير جداً من الأبطال في ذلك العصر وضدهم أيضاً. في رأسي، من المهم أن يكون المرء واعياً لإمكانياته. هل تعتقد أنني لم أكن أتمنى أن أولد بإمكانيات ديل بييرو أو زيدان؟ كنت أتجاوز خط منتصف الملعب ولا تخطر ببالي أي فكرة، فكنت أناول الكرة وأعود أدراجي. لقد دافعت دائماً عن زيزو، ألي، وأيضاً ديفيد (تريزيغية)، بل وكل المهاجمين. في بعض اللحظات أثناء المباريات كنت أتحدث مع فيرارا، ديشان، كونتي... كان هناك نوع من الشفرة أو الرمز السني بيننا. إذا قام أي شخص بلمس أحد أولئك المهاجمين، فإننا كنا نبدأ في اللعب بقوة أكبر. في ذلك الوقت كان من الصعب جداً العثور على مهاجمين يشعرون بالخوف، فقد كانوا جميعا أقوياء. لقد كنت محظوظاً لأنني لعبت في واحدة من أجمل فترات كرة القدم العالمية والإيطالية. تلك السنوات الـ 13 التي لعبت فيها، كان عالم كرة القدم يتحرك هنا".

وفيما يتعلق بأيامه، من كانوا أقوى المهاجمين الذين واجههم؟ "لقد حظيت بفرصة الانتقال إلى أتالانتا وفي مباراتي الثانية لعبت في سان سيرو ضد فان باستن، خوليت، دونادوني... ولم ألمس الكرة حتى بيدي في تلك المباراة. لم نكن نستطيع تجاوز منتصف الملعب. أعتبر ذلك الميلان واحداً من الأفضل في كل العصور".

أما بالحديث عن يوفنتوس في أيامنا هذه، فهل هناك نقص في الاحترام تجاه الجماهير؟ "وضع وصعب. ليست مسألة احترام، فهناك مواسم تبدأ هكذا. أنا لم أُقصِّر أبداً في احترام الجماهير، في أيامي لم يكن اللاعبون يذهبون للاعتذار تحت الكورفا بل كانوا يتوجهون مباشرة إلى غرفة الملابس. لكن لم يكن هناك نقص في الاحترام. بالنسبة لي الاحترام يكمن في الـ 90 دقيقة، سواء أنهيت المباراة متعرقاً أم لا. يجب إظهار الاحترام على أرض الملعب يوم الأحد".

غالباً ما نرى اللاعبين يذهبون تحت الكورفا لتلقي الإهانات: "يؤسفني ذلك. فهذه لحظة تخص المجموعة. المجموعة لا تُمس. نحن نقول في الأوروغواي إنه إذا جاء تسونامي، فنحن نركب قارب زورق. لا ينجو أحد، كلنا سواسية وعلينا التجديف معاً. إذا توقف شخص واحد عن التجديف، يبقى خارجاً بمفرده".

وفيما يخص المجموعة: "تُبنى بصدق، وعلاقة إنسانية، وتناغم، وكيف تتدرّب وتتصرف. لقد تعلمت ذلك هنا. الأمر ليس وكأنك تتدرب يوماً وتتخلف عن آخر لأنك تعلم أنك ستلعب على أي حال. في تلك الحالة تأخذك المجموعة وتقول لك 'لا تكن ماكراً وإلا سنذهب للتحدث مع المدرب'. يجب أن تعرف ما يحدث في حياة الآخرين، لأنه إن كنت أعلم أن لديك مشكلة عائلية... من دراك هل أمي في المستشفى؟ ربما تدعوني إلى العشاء، وتساعدني لأنني أمر بحالة سيئة. هذا ما يخلق المجموعة. كنا نقضي كل يوم معاً".

الانطباع هو أن يوفنتوس يفتقر إلى الشخصية في الوقت الحالي: "من الصعب التحدث في حالتي. لقد أمضيت أسبوعاً هناك ومعي تصرفوا بشكل رائع جداً. نحن نذهب إلى الملعب ونرى ذلك، ولكن لكي تتحدث يجب أن تكون من الداخل. أنا أصر على أنه في مواقف معينة لا يمكن للمرء محاولة الخروج منها بمفرده. الحظ الذي تمتع به مدربوني هو أننا كان لدينا 4 أو 5 شخصيات وازنة وثقيلة وهم دائماً ما يكونون ضروريين. لا أعرف من هم في يوفنتوس اليوم ولكن يجب أن تكون محظوظاً كمدرب لتعثر عليهم. يقولون إن هذا الجيل يفتقر إلى القادة. لكن من السهل التحدث بسوء عن الأجيال الجديدة، وأنا ألقي اللوم على الكبار. القائد يولد من بطن الأم (طبيعي بالفطرة) ولكن في كثير من الأحيان تحدث ديناميكيات معينة بسبب أخطاء الكبار".

وتابع قائلاً: "إذا كنت خائفاً فالأمر صعب. لكن كل شيء يبدأ من المجموعة. هناك ديناميكيات لا يستطيع المدرب حلها بعد فترة من الزمن. في أيامي إذا حدث شيء ما كنا نطلب من المدرب 15 دقيقة. القادة يحلون الأمور، حتى ببعض الكلمات النابيّة أو الضربات الخفيفة بالأيدي. حتى في أفضل العائلات يحدث ذلك، وأحياناً تفعل تلك الأمور خيراً كبيراً. ربما لا نتحدث لثلاثة أيام، ولكن، مع خطأ في الأسلوب، تعلم أنني قلت الحقيقة، وأنني أخبرتك بما أُفكر فيه عنك. تذهب للنائم وأنت تعلم أنني كنت صادقاً وفي اليوم التالي تدافع عني لأنك تعلم أنني لن أقول لك كذبة أبدا. الطاقة تُنقل. إيجابيون، يجب أن نكون إيجابيين. لنلعب، ثم سنرى. حتى مع المدربين كانت تحدث نقاشات، ولكن دائماً باحترام. يجب فهم الهدف والقضية. فهل لدى هذا يوفنتوس هدف واضح في ذهنه؟ أتمنى ذلك، آمل ذلك. لقد تعرفت في ذلك الأسبوع على أولاد رائعين جداً، وتصرفوا بشكل جيد. لوكاتيلي، بريمر، كامبياسو كان أكثر خجلاً، لكنني تحدثت معهم".

كم من مشاكل يوفنتوس والأجيال الجديدة تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي؟ "إنهم يعيشون عليها. أقول لابني من حين لآخر 'لا تتابع التعليقات وإلا ستُصاب بالجنون'. المهم هو أن تكتشف من أنت وما تريد أن تكونه. أما ما يقولونه... فسوف يتحدثون دائماً. يجب أن تكتشف ذلك بنفسك، وليس مع والدك أو والدتك. يجب أن ينظر المرء إلى نفسه في المرآة".

لقد كان مونتيرو لسنوات مدرباً لفريق يوفنتوس نيكست جين و الشباب وكان عليه التعامل مع هذا النوع من الإشكالات: "أنا لا أستخدم العصا الغليظة، بل أحاول شرح "السبب". في البداية قليلون هم من كانوا يشاهدون الفيديوهات التكتيكية، ثم في النهاية صار الجميع يشاهدونها. من الواضح أنها لا يمكن أن تكون طويلة جداً، لأن مدى التركيز انخفض. على مائدة الطعام في البريميفيرا لم يكونوا يحضرون هواتفهم الذكية من أجل الحوار واستيعاب الحياة، ولتحديد ما إذا كان شخص ما قد تشاجر مع خطيبته أو إن كانت هناك مشاكل أسرية. وللحديث ربما عن مباراة اليوم التالي. لقد نمت 7 سنوات مع تشيرو فيرارا وكنا نتحدث عن كل شيء. اليوم الكبار ليس لديهم الكثير من الصبر للاستماع إلى الشباب، في حين أنه في زماننا كان الجميع يستمع إلينا، بدءاً من الجد وحتى الخال. اليوم من الأبسط أن تعطي ابنك هاتفك المحمول...".

وعلى ذكر تشيرو فيرارا، قال غيغز ذات مرة إنه كان الشرير والأكثر قسوة من مونتيرو: "لقد كنت أقول له دائماً إنه يعرف كيف يتعامل مع الأمور. أما أنا فكانوا يطردونني دائماً، بينما هو كان بارعاً في ذلك. السهرات في الغرفة مع فيرارا... كنا نلعب ضد أقوى المهاجمين في العالم ونقضي الأمسيات في تحليل الأمور والتفكير فيها. كان يمتلك عقلاً كبيراً، وكنا ننظم أنفسنا مسبقاً. في تمام الساعة العاشرة مساءً (22:00) كان يذهب للنوم، لذلك كان يتوجب علي الإسراع والبدء في الحديث فور الانتهاء من العشاء. كنت أواجه صعوبة أكبر في النوم، وكنت أشغل التلفزيون بدون صوت لكي لا أزعجه وأزعج نومه. ربما كنت أذهب للنوم في الثالثة صباحاً ثم أطلب من أخصائيي العلاج الطبيعي السماح لي بالنوم 20 دقيقة إضافية".

شيء آخر غيرته وسائل التواصل الاجتماعي هو علاقة اللاعبين بالمدينة: "هل كان زيدان و ديفيد يلعبان بين حقول سان سالفاريو؟ لقد نشأنا ونحن نلعب في الشوارع وهم لم يفقدوا هذه العادة. حتى في التدريبات كانوا يأخذون كرة ويتحدون بعضهم البعض. في الأجيال الأخيرة فُقدت العلاقة مع المدينة شيئاً ما. اليوم لا يمكن للاعب أن يذهب لتناول مشروب بهدوء لأنهم يصورونه. إنهم يجبرونك على البقاء منغلقاً على نفسك. في عصري لم يكن الأمر هكذا، فقد عشت تورينو حقاً. اليوم الجميع يصورونك".

وقال سباليتي بنفسه إن هناك الكثير من الأولاد الطيبين وقليل من أصحاب الرؤوس الحامية: "نحن نقول في الأوروغواي إن الأولاد الطيبين مناسبون لبناتنا. أما الملعب فيجب تفسيره بطريقة مختلفة تماماً. تلك الكرة هي طبقي، ومجدي. لن تذهب لتلمسها. ربما لن ألحق بها، لكنك أنت أيضا لن تفعل. تلك الشراسة غالباً ما تكون جوهرية وداخلية، تأتي من الداخل وليس من وسائل التواصل الاجتماعي".

وحول سباليتي وثقة النادي: "الفريق يتابعه. القضية هي الإيمان بذلك. أنا متفق على أنه لا يجب التغيير، ولكن هناك لحظات إما أن نعطي فيها 100% أو يكون الأمر قليلاً. يجب علينا جميعاً أن نقدم الأفضل. يجب عليهم التفكير كلاعبين بأن الأمر لا يستغرق سوى لحظة، تفوز بثلاث أو أربع مباريات وتجد نفسك هناك مجدداً. يجب أن نؤمن بذلك، فنحن اليوفي. أفضّل الخسارة بنتيجة 5-0 على اللعب بـ 'تكتيك الخفاش'، كما نقول في الأوروغواي، حيث يكون الجميع متلاصقين مع العارضة. نحن اليوفي، فلنذهب ونلعب بندية. فهل الملعب يؤثر؟ في بعض الأحيان نعم، تشعر بذلك على أرض الملعب. هناك لحظات يجب فيها الوقوف بجانب الفريق، وإلا فسيكون من السهل جداً صعود عربة الفائزين فقط عندما يكون الفريق منتصراً".

وحول زيغروفا أضاف مونتيرو: "أنا معجب به. من نوعية اللاعبين البرازيليين. الآن في كل مرة يدخل فيها يجب أن تزيد دقائق لعبه. لقد رأيته في فرنسا... الأمر يتطلب صبر. عندما وصل زيدان إلى تورينو، أراد اليوفي التخلص منه في يناير. ثم انظر إلى ما أصبح عليه. ليس من السهل التكيف مع التغييرات، والقميص يزن كثيراً. نريد كل شيء فوراً ويوفنتوس يجب أن يفوز كل يوم. لو كان زيغروفا قد واجهني فرداً لفرد؟ لكان الأمر صعباً، عندما يواجهك وجهاً لوجه فالأمر معقد. يجب دائماً مراقبة الكرة وليس اللاعب. إذا فعلت ذلك فستأخذها أحياناً... وإلا فلن يمر الرجل".

أما عن يلديز، الذي قام بتدريبه في نيكست جين: "يملك عقلية... فمنذ أيام نيكست جين كان ذلك واضحاً. الموهبة فطرية، ولكن تحمل الضغط موهبة أيضاً. هل ألايبغوفيتش يشبه يلديز؟ لا أعرفه على الصعيد الشخصي. الفارق الكبير اليوم بالنسبة لي هو العقلية وما يحيط بك، البيئة. يلديز لديه عائلة رائعة. عندما يكون لديك نواة داخلية هامة... يشبه ذلك غرفة الملابس إلى حد ما".

فهل يمكن لكل هؤلاء المهاجمين اللعب معاً؟ "الأمر يتطلب السلوك والجاهزية للقيام بذلك. يجب تنفيذ المرحلة الدفاعية، فأنت مجبر على ذلك. إذا قمت بالضغط العالي فوراً، فيجب عليك الركض 5 إلى 10 أمتار. أما إذا خرجت الكرة، فيجب أن تركض 50 متراً. هذا ما يجب على اللاعبين فهمه. بالإضافة إلى ذلك، يشعر الفريق بغياب تورام، فهو لاعب صاحب كاريزما. لديه انطلاقات لا يقوم بها أي شخص. لاعب مهم للغاية".

وفي أيامه، كانت النجوم الكبيرة هي التي تقدم القدوة الحسنة: "ديل بييرو، تريزيغية، نيدفيد، كامورانيزي... إذا رأيت هذه الشخصيات تقوم بانزلاق وتتدخل، وتجري، فماذا يجب عليك أن تفعل؟ أهمية دور القدوة أو المرجعية. إذا كانوا يبذلون مجهوداً أكثر منك بكثير، فيجب عليك أن تفعل ضعف ذلك".

لقد لعب نهائي دوري أبطال أوروبا كظهير أيسر: "أنا في ذلك الأسبوع... كان بيريندلي قد راقب فيغو وقدم مباراة مرعبة. طلبت منه أن يلعب هو، وكنت سأجلس على دكة البدلاء. لكنه أصر ولعبت أنا. أول 20 دقيقة كانت صعبة جداً في مراقبة شيفتشينكو. لقد أصروا دائماً على أن ألعُب ظهيرًا، حتى عندما كنت شاباً. لكني كنت أشعر بالاختناق بسبب الخط الجانبي، ولم أكن أشعر بالحرية. لم أكن أريد اللعب هناك، وأصررت. في تلك المباراة لعبت في النهاية كمدافع مركزي (قلب دفاع) ولذلك أعتقد في النهاية أنني قدمت مباراة جيدة".

وعن فيليبو إنزاغي: "لقد كان دائمًا مكاراً لدرجة أنه كان يلعب دائماً في منطقتك العمياء. إما أن تراقب الكرة وتفقد اللاعب أو العكس. كنت أحرص دائماً لكي أضع نفسي خلفه لكي لا أجعله يذهب إلى الجانب المظلم ولكي أجعله ينطلق. سأروي لك حكاية طريفة. كالعادة، مونتيريتو في سان سيرو يحصل على بطاقة حمراء. أذهب إلى غرفة الملابس وأشاهد المباراة من تلفزيون صغير. قام الخصوم بإرجاع كرة خلفية لحارس المرمى من منتصف الملعب وانطلق فيليبو وسجل هدف التعادل 1-1. في غرفة الاستحمام سألته 'كيف بحق الجحيم فعلتها' فأجابني 'أرأيت؟ لم يفكر أحد في ذلك، ولهذا السبب سجلت'. كنت قد حصلت على بطاقة حمراء بسبب الإنذار الثاني. (مونتيريتو) لأن مونتيرو كان أبي".

التعقيب الأخير حول العلاقة مع الحكام: "لم أكن أتحدث كثيراً، على الرغم من السمعة التي كانت لدي. إذا حدث شيء ما وأصبحت المباراة خشنة، كنت أتحدث مع الحكم. اليوم الحكام لا يستمعون، إنهم متغطرسون. في أيامي لا، فقد كانوا استثنائيين وكان بإمكانك إقامة حوار معهم. كان هناك احترام مذهل".
 
عودة
أعلى