«لا تخدعكم الهزائم الأخيرة للكمار، لقد كنت في الملعب يوم السبت وأمام أياكس كانوا يستحقون التعادل». يعيش إدوين فان در سار في أمستردام، على بعد نصف ساعة بالسيارة من ألكمار، حيث سيحاول فريق سباليتي الليلة تمديد سلسلة نتائجه الإيجابية في الدوري الأوروبي (7 نقاط في أول ثلاث مباريات). حارس يوفي السابق، والأسطورة الهولندية وبطل كل شيء أولاً مع أياكس ثم مع مانشستر يونايتد، أخذ قسطاً من الراحة بعد نجاحاته الأخيرة كمسؤول إداري في نادي العمالقة (أياكس)، لكنه يتابع دائماً الكرة الإيطالية والإنجليزية بعين الاهتمام.
من مقابلته مع لاجازيتا ديلو سبورت :
فان در سار، هل إي زد الكمار هو الفريق الذي حصد 6 نقاط من 9 في الدوري الأوروبي أم الذي لم يفوز في الدوري منذ 20 سبتمبر؟
«في البطولة الأوروبية، حصد الكمار 6 نقاط بين أرمينيا أرارات وهاب...: لقد فاز حتى الآن بالمباريات التي كان عليه الفوز بها. يوم السبت كان يستحق التعادل في أمستردام: اعتقدوا أن إي زد لم يخسر أمام أياكس لمدة إحدى عشرة مباراة، منذ مارس 2022. ضد يوفنتوس سيلعبون المباراة في أرضهم وملعب أفاستاديون في أوروبا يعتبر حصناً حصيناً. يجب على البيانكونيري عدم الاستخفاف بالهولنديين، لكني لا أظن أنهم سيقومون بذلك نظراً لأنهم هم أنفسهم لا يعيشون فترة رائعة».
ما هي المخاطر الأساسية لفريق إي زد الكمار؟
«إنه فريق ذو أسلوب لعب جميل ومعروف: تمريرات قصيرة، يشبه قليلاً أسلوب برشلونة. لكن لديهم أيضاً فرديات ممتازة مثل المهاجم الصريح ميردينك، بطل اللحظات مع هولندا. لدى إي زد أيضاً أجنحة ممتعة، وخاصة البرازيلي ويسلي باتاتي. ثم هناك كوبمينيرز الآخر، وهو لاعب خط وسط مثل شقيقه في يوفي: بيير يشبه تيون في طريقة مشيه، وركضه، وحتى في التسديد من الخارج».
في السنوات الأخيرة، وصل العديد من اللاعبين إلى إيطاليا من ألكمار: من كوبمياينرز إلى ريندرز وحتى أداي... هل أصبح إي زد الكمار أفضل أكاديمية ناشئين في هولندا؟
«لا، تلك تبقى لـ أياكس. ومع ذلك، فإن الكمار في نمو مستمر، حتى على مستوى الكشافين».
هل تفضل دي بوسير، حارس إي زد، أم حارس اليوفي فيكاريو؟
«لعب دي بوسير في بلجيكا وفي جو أهيد إيغلز. أنا أفضّل فيكاريو، حارس قوي وموثوق بفضل تجربته أيضاً في الدوري الإنجليزي الممتاز مع توتنهام ومع المنتخب الوطني. أما إذا كان سيبقى في تورينو في المستقبل أيضاً فالأمر ليس من اختصاصي لقوله، لكنه بالتأكيد رقم واحد من ذوي الخبرة والجودة».
اليوفي، بعد فيكاريو، يبحث عن لاعبين آخرين ذوي شخصية قيادية: هل تنصح يوفنتوس بضم فان دايك صاحب الـ 35 عاماً في صفقة انتقال حر؟
«إنه صخرة ليفربول وهولندا، وفي حال قرر ترك الريدز كلاعب حر سيكون مدافعاً يملك الكثير ليقدمه لنادي مثل يوفنتوس».
كيف يبدو لك يوفنتوس سباليتي؟
«رؤيته أعلى بقليل من منتصف الترتيب يبدو أمراً غريباً بعض الشيء. لكن الفوز على نابولي لابد أنه نقل الثقة. ليس من السهل اللعب كل ثلاثة أيام، ومع ذلك فإن الدوري الأوروبي ليس دوري الأبطال».
هل يستطيع يوفنتوس الفوز بالدوري الأوروبي؟
«الجميع يريد اللعب في دوري الأبطال، لكن الدوري الأوروبي فرصة عظيمة ليوفنتوس: إنها المناسبة لإعادة إثبات الذات على المستوى الدولي بعد سنوات عديدة. إذا لم أكن مخطئاً، فإن آخر بطولة أوروبية هي دوري الأبطال التي فازوا بها ضدنا نحن أياكس قبل ثلاثين عاماً في روتردام... يمتلك البيانكونيري التاريخ والروح للانتصار في الدوري الأوروبي».
هل يعجبك سباليتي أم كنت تفضل، مثل العديد من المشجعين، رؤية أنطونيو كونتي، زميلك السابق أيام يوفي، على مقاعد البدلاء؟
«يتمتع سباليتي بالخبرة، وبسجل من الانتصارات أيضاً: بإمكانه صنع الأفضل ليوفي. كان أنطونيو قائداً رائعاً: لقد كان مصمماً وعدوانياً، تماماً كما هو مدرباً. لقد حقق كونتي النجاح في عدة أندية وأعتقد أنه ينتظر فقط المغامرة المناسبة، والتي أنا متأكد من أنها ستكون عظيمة مرة أخرى. لن يتأخر كثيراً».
ما حجم الخسارة التي يتكبدها يوفنتوس بغياب يلديز وكونسيساو؟
«الكثير، فهما جناحين مميزين. فرانشيسكو أعرفه شخصياً، لقد كنت مسؤوله الإداري في أياكس: إنه يمتلك الجودة».
كحارس مرمى، هل كنت ستخشى أكثر السلسلة الأوروبية الإيجابية لـ فولتيماده (3 أهداف في 3 مباريات بالبطولة) أم الفترة المعقدة لـ كولو مواني؟
«إنهما مهاجمان مختلفان عن بعضهما البعض وأيضاً مقارنة بمهاجمي أيامي. ومع ذلك، فقد سجلا دائماً وسيستمران في فعل ذلك».
الشخص الذي لا يتوقف عن التسجيل هو مالين: هل أنت متفاجئ؟
«دونييل كان دائماً مهاجماً ثانياً. لقد تتبعته عن قرب عندما كان صغيراً، كان يلعب في أكاديمية أياكس مع ابني. ثم انتقل إلى إنجلترا، وعاد إلى هولندا، إلى بي إس في، ولبس ألوان دورتموند وأستون فيلا. لقد اكتسب مالين خبرة وربما أصبح الآن أكثر تركيزاً على التسجيل. إنه يقدم أداءً رائعاً في روما، ونأمل أن يكرر ذلك مع هولندا».
على قمة الدوري الإيطالي يقبع لاتسيو غاتوزو ومعه الهولنديان تايلور ونوسلين: ما هي انطباعتك؟
«تايلور كان لاعباً شاباً من أياكس الخاص بنا والذي وصل إلى نصف نهائي دوري الأبطال في عام 2019، أنا أعرفه جیداً. كان بحاجة إلى هذه القفزة، إنه لاعب وسط جميل: يضمن الجودة والأهداف. وصل نوسلين متأخراً بين المحترفين. إنها قصة جميلة، تماماً مثل لاتسيو غاتوزو في الصدارة».